14.05.2026
#usd #macro #stocks #sp500 #commodities

لماذا يجب على ترامب تجنب إبرام صفقة تجارية مع الصين

التاريخ يظهر أن الصين نادراً ما تفي بوعودها في الصفقات التجارية. قد يربح ترامب أكثر إذا انسحب.

لماذا يجب على ترامب تجنب إبرام صفقة تجارية مع الصين

يتوجه الرئيس ترامب إلى الصين، لكن الخبراء يقولون إن أفضل خطوة له قد تكون العودة خالي الوفاض.

الماضي يروي قصة مقلقة. لأكثر من 30 عامًا، حاول الرؤساء الأمريكيون إبرام صفقات مع الصين، على أمل تغيير كيفية ممارسة البلاد للأعمال. لكن الصين كررت خرق وعودها. عندما حاول الرئيس كلينتون ربط الفوائد التجارية بتحسين حقوق الإنسان في عام 1994، تجاهلته الصين ببساطة. عندما وعد الرئيس شي بعدم بناء قواعد عسكرية في المياه المتنازع عليها في عام 2015، قامت الصين بذلك على أي حال.

ترامب نفسه تعرض للخداع من قبل. في عام 2020، أبرم صفقة وعدت فيها الصين بشراء منتجات أمريكية بقيمة 200 مليار دولار (مثل فول الصويا والنفط والسلع المصنعة). انتهى الأمر بالصين بشراء أقل من 60% مما وعدت به.

التعريفات تعمل بشكل أفضل من الصفقات. التعريفات هي ضرائب على السلع المستوردة تجعل المنتجات الأجنبية أكثر تكلفة. منذ أن بدأت الولايات المتحدة في استخدام التعريفات ضد السلع الصينية: • انخفض العجز التجاري الأمريكي (شراء أكثر من الصين مما نبيع لهم) بنسبة 50% • انخفضت الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة بمقدار 109 مليار دولار • تجاوزت المكسيك الصين كأكبر شريك تجاري لأمريكا

الخلاصة: بدلاً من السعي وراء صفقة أخرى قد تخرقها الصين، يمكن لترامب أن يحقق المزيد من خلال الالتزام بالتعريفات والتركيز على تعزيز الاقتصاد الأمريكي. أحيانًا في المفاوضات، تكون أفضل صفقة هي تلك التي لا تبرمها.

هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي. اقرأ المقال الأصلي على: MarketWatch

إخلاء المسؤولية: هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يشكل نصيحة مالية. قم دائمًا بإجراء بحثك الخاص قبل اتخاذ قرارات الاستثمار.