نائب الرئيس الأمريكي يتحدث عن تقارير كاذبة حول صفقة نووية مع إيران، ويؤكد عدم تحويل أي أموال مع استمرار المحادثات.
نائب الرئيس الأمريكي فانس يرفض الشائعات حول صفقة محتملة مع إيران قد تعيد فتح طرق الشحن وتنهي برنامجها للأسلحة النووية. لجأ نائب الرئيس إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتوضيح ما وصفه بـ "المعلومات المزيفة" المنتشرة حول المفاوضات. وأكد على نقطتين رئيسيتين: • لا يتم إعطاء أموال لإيران (أي لا توجد تحويلات مالية) • لا يتم الإفراج عن أي أموال لمجرد توقيع الأوراق أو حضور الاجتماعات يأتي هذا الإعلان بعد ما يقرب من 40 إنذارًا كاذبًا حول "صفقة وشيكة" لم تتحقق أبدًا. يشير المضيق المذكور إلى مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر من خلاله حوالي 20% من نفط العالم. هددت إيران في الماضي بإغلاق هذا الممر، مما قد يتسبب في ارتفاع أسعار النفط عالميًا. كان برنامج الأسلحة النووية مصدر قلق كبير لسنوات. العديد من الدول تخشى أن إيران تحاول بناء قنابل نووية، بينما تدعي إيران أنها تريد الطاقة النووية فقط لتوليد الكهرباء. حاولت الصفقات السابقة الحد من الأنشطة النووية لإيران مقابل رفع العقوبات الاقتصادية (القيود التجارية). لماذا يهم هذا الأسواق؟ أي صفقة مع إيران يمكن أن تؤثر على أسعار النفط العالمية. إذا بقي المضيق مفتوحًا ودخل المزيد من النفط الإيراني إلى السوق، قد تنخفض الأسعار. لكن التوترات المستمرة قد تدفع الأسعار إلى الأعلى، مما يؤثر على كل شيء من أسعار الوقود إلى تكاليف الشحن. هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي. اقرأ المقال الأصلي على: https://investinglive.com/news/vp-vance-a-lot-of-fake-information-about-potential-deal-to-reopen-straitend-iran-nuclear-20260612/