تخطط جوجل، أمازون، مايكروسوفت، وميتا لإنفاق قياسي بقيمة 725 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في عام 2026، مما يجعلها أكبر مشروع في وقت السلم في التاريخ.
تنفق شركات التكنولوجيا الكبرى أموالاً على الذكاء الاصطناعي (AI) بمقياس لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية—والأرقام مذهلة.
تخطط أربعة من عمالقة التكنولوجيا—جوجل، أمازون، مايكروسوفت، وميتا—لإنفاق 725 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في عام 2026 وحده. هذا يزيد بنسبة 77% عن الرقم القياسي الذي تحقق العام الماضي والبالغ 410 مليار دولار. تشمل البنية التحتية (المعدات المادية والمباني اللازمة) مراكز بيانات ضخمة، ورقائق الكمبيوتر، وأنظمة التبريد.
لوضع هذا في المنظور: • إنها ضعف تكلفة بناء نظام الطرق السريعة بأكمله في أمريكا (مع تعديل التضخم) • إنها أغلى بأربع مرات من برنامج الهبوط على القمر أبولو • تساوي حوالي 15-20% مما تنفقه الحكومة الأمريكية سنويًا • بهذه الوتيرة، ستتساوى نفقات الذكاء الاصطناعي مع التكلفة الإجمالية للحرب العالمية الثانية
عند إضافة شركات أخرى مثل OpenAI (100-125 مليار دولار)، بالإضافة إلى إنفاق الصين (100-200 مليار دولار)، وتكاليف الكهرباء وأنظمة التبريد، يصل الإجمالي إلى 900 مليار إلى 1.3 تريليون دولار لعام 2026 وحده.
لماذا ينفقون الكثير؟ تتسابق هذه الشركات لبناء أنظمة ذكاء اصطناعي يمكنها التفكير والعمل مثل البشر—مما قد يحل محل العديد من الوظائف. يحتاجون إلى مستودعات ضخمة مليئة بأجهزة الكمبيوتر القوية (مراكز البيانات) التي تتطلب كميات هائلة من الكهرباء والتبريد.
يمثل هذا أكبر استثمار خاص في أي مشروع في تاريخ البشرية. على عكس المشاريع الحكومية مثل الطرق السريعة أو برامج الفضاء، تأتي هذه الأموال من شركات تراهن على أن الذكاء الاصطناعي سيغير الطريقة التي نعيش ونعمل بها.
هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي. اقرأ المقال الأصلي على: https://investinglive.com/news/ai-infrastructure-spending-is-the-largest-non-war-project-in-human-history-20260430/