توقف شركة أوبن إيه آي تعاونها التكنولوجي في المملكة المتحدة مع شركة تصنيع الرقائق إنفيديا، مشيرة إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والمخاوف التنظيمية.
مصدر الصورة: Decrypt
أوبن إيه آي، الشركة التي تقف وراء ChatGPT، أوقفت شراكة كبيرة مع إنفيديا في المملكة المتحدة بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة والتحديات التنظيمية.
كان التعاون يتضمن بناء بنية تحتية متقدمة لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي (الأنظمة المادية اللازمة لتشغيل برامج الذكاء الاصطناعي) في المملكة المتحدة. ومع ذلك، أصبحت تكاليف الطاقة (سعر الكهرباء اللازمة لتشغيل أجهزة الكمبيوتر) عقبة رئيسية.
إليك ما حدث: • خططت أوبن إيه آي وإنفيديا للعمل معًا على تطوير الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة • تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي يتطلب كميات هائلة من الكهرباء • جعلت أسعار الطاقة في المملكة المتحدة المشروع مكلفًا للغاية • لعبت المخاوف التنظيمية (قواعد وقيود الحكومة) أيضًا دورًا
يبرز هذا القرار تحديًا متزايدًا في صناعة الذكاء الاصطناعي. مراكز البيانات (المباني المليئة بأجهزة الكمبيوتر التي تشغل الذكاء الاصطناعي) تستهلك كميات هائلة من الكهرباء - أحيانًا بقدر مدينة صغيرة. مع ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، تعيد الشركات النظر في مكان بناء بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي.
تعكس هذه الوقفة أيضًا المخاوف بشأن تنظيم الذكاء الاصطناعي (قواعد الحكومة حول كيفية تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي). كانت المملكة المتحدة تطور قواعد جديدة لشركات الذكاء الاصطناعي، مما قد يكون قد أثر على قرار أوبن إيه آي بوقف المشروع.
يوضح هذا التراجع أن حتى عمالقة التكنولوجيا يواجهون قيودًا واقعية مثل تكاليف الطاقة واللوائح الحكومية عند توسيع عملياتهم في مجال الذكاء الاصطناعي عالميًا.
هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي. اقرأ المقال الأصلي في: https://decrypt.co/363818/openai-pauses-uk-ai-tech-nvidia-energy-costs-regulation