نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد من أوبن إيه آي 'روزاليند' يمكن أن يقلل سنوات من تطوير الأدوية، لكنه متاح فقط لشركات الأدوية الكبرى.
أعلنت أوبن إيه آي للتو عن أداة ذكاء اصطناعي جديدة قوية يمكن أن تحدث ثورة في كيفية اكتشافنا للأدوية الجديدة - لكن هناك عقبة.
الشركة التي تقف وراء ChatGPT أنشأت نموذج ذكاء اصطناعي يسمى روزاليند يمكن أن يسرع بشكل كبير عملية العثور على أدوية جديدة. حاليًا، تستغرق شركات الأدوية (صناع الأدوية) من 10 إلى 15 عامًا ومليارات الدولارات لتطوير دواء جديد واحد. يمكن لهذا الذكاء الاصطناعي أن يقلل من هذا الوقت بعدة سنوات.
كيف يعمل؟ يستخدم روزاليند الذكاء الاصطناعي لـ: • تحليل ملايين المركبات الكيميائية (اللبنات الأساسية للأدوية) • التنبؤ بأي منها قد يعمل كعلاجات • تحديد الآثار الجانبية المحتملة قبل بدء الاختبارات المكلفة • اقتراح أفضل التركيبات لأمراض محددة
تم تسمية الذكاء الاصطناعي تيمناً برزاليند فرانكلين، العالمة التي كان عملها حاسمًا لفهم بنية الحمض النووي.
إليك العقبة: على عكس ChatGPT، الذي يمكن لأي شخص استخدامه، فإن روزاليند متاح فقط للشركات الدوائية الكبيرة والمؤسسات البحثية. تقول أوبن إيه آي إن ذلك لأن التكنولوجيا تتطلب معرفة متخصصة لاستخدامها بأمان وفعالية.
أثارت هذه الحصرية نقاشًا. بينما يمكن أن يعني اكتشاف الأدوية بشكل أسرع أن الأدوية المنقذة للحياة تصل إلى المرضى بشكل أسرع وبتكلفة أقل، يخشى النقاد من أن تقييد الوصول للشركات الكبيرة يمكن أن يزيد الفجوة بين الفرق البحثية الكبيرة والصغيرة.
الخلاصة: يُظهر هذا الاختراق إمكانات الذكاء الاصطناعي في حل المشكلات العلمية المعقدة، لكنه يثير أيضًا تساؤلات حول من يمكنه استخدام هذه الأدوات القوية. في الوقت الحالي، سيتعين على المستخدمين العاديين الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الفوائد ستصل إليهم في النهاية من خلال أدوية أرخص وأسرع في التطوير.
هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي. اقرأ المقال الأصلي على: https://decrypt.co/364783/openai-gpt-rosalind-drug-discovery-life-sciences-model