السعر الحقيقي للنفط الذي تدفعه المصافي أعلى بـ 38 دولارًا مما تظهره الأسواق، مما يشير إلى زيادات ضخمة في تكاليف الطاقة في المستقبل.
أسعار البنزين لديك مؤلمة بالفعل، لكن فاتورة الكهرباء قد تكون الصدمة الحقيقية القادمة قريبًا.
هناك فجوة كبيرة بين ما تبدو عليه أسعار النفط على التلفزيون وما تدفعه الشركات فعليًا. بينما تُظهر الأخبار المالية النفط بسعر 95 دولارًا للبرميل، تدفع المصافي (الشركات التي تحول النفط إلى بنزين) 133 دولارًا للبرميل للتسليمات الفعلية.
هذا الفارق البالغ 38 دولارًا هو الأكبر في التاريخ - أكبر من أي حرب أو أزمة سابقة.
لماذا يهمك هذا: • أسعار البنزين بالفعل عند 4.10 دولار على المستوى الوطني، مع اقتراب كاليفورنيا من 6 دولارات • كل زيادة بمقدار 10 سنتات في المضخة تكلف الأمريكيين 12 مليار دولار سنويًا • عند 5 دولارات للغالون، تدفع العائلات 259 مليار دولار أكثر سنويًا من العام الماضي • نفدت الديزل في 600 محطة بنزين أوروبية في نهاية الأسبوع الماضي
المشكلة الأكبر: فاتورة الكهرباء الخاصة بك
تم تضرر أكبر منشأة للغاز الطبيعي في العالم في قطر، مما قلل من الإمدادات. الغاز الطبيعي يغذي العديد من محطات الكهرباء، لذا عندما ترتفع أسعار الغاز، ترتفع أيضًا تكلفة الكهرباء. تكلف الإمدادات البديلة الآن 3-5 مرات أكثر.
هذا يعني أن فواتير الكهرباء الأعلى قادمة، مما يؤثر على تكلفة كل شيء - من الطعام في متاجر البقالة إلى المنتجات التي تشتريها عبر الإنترنت.
ما الذي يسبب هذا؟
تم تعطيل طرق الشحن الرئيسية للنفط عبر الشرق الأوسط. لا يمكن للمصافي الآسيوية استخدام النفط الأمريكي كبديل لأنه نوع مختلف - مثل محاولة وضع الديزل في سيارة عادية. يضطرون لدفع أسعار مرتفعة للنفط المتوافق.
الفجوة بين أسعار التلفزيون والأسعار الحقيقية تغلق دائمًا في النهاية. عندما يحدث ذلك، توقع أن ترتفع تكاليف الطاقة بشكل أكبر.
هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي. اقرأ المقال الأصلي على: MarketWatch