أكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم تنفي تقرير وول ستريت جورنال حول معالجة معاملات إيرانية محظورة.
مصدر الصورة: CoinTelegraph
أكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم، بينانس، تواجه مرة أخرى اتهامات بمساعدتها في نقل 850 مليون دولار مرتبطة بإيران.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن بينانس عالجت مبالغ كبيرة من الأموال المرتبطة بباباك زنجاني، رجل أعمال إيراني تحت عقوبات أمريكية (حظر رسمي يمنع التعامل مع أشخاص أو دول معينة). وتزعم الصحيفة أن هذه الأموال وصلت في النهاية إلى القوات العسكرية الإيرانية.
الرئيس التنفيذي لبينانس ريتشارد تينغ نفى بشدة هذه الاتهامات، قائلاً: • لم تعمل البورصة عن علم مع أفراد خاضعين للعقوبات • أي نشاط مشبوه حدث قبل أن يتم حظر هؤلاء الأشخاص رسميًا • بينانس حققت في هذه القضايا حتى قبل أن تتواصل الصحيفة معهم
هذه ليست أول مشكلة تواجهها بينانس مع العقوبات. في عام 2023، دفعت الشركة غرامة قياسية قدرها 4.3 مليار دولار بعد اعترافها بانتهاك قواعد مكافحة غسيل الأموال (قوانين تمنع المجرمين من إخفاء الأموال غير القانونية). ووعدت البورصة بتحسين أنظمتها لاكتشاف الأنشطة غير القانونية.
كما أفاد التقرير أن: • البنك المركزي الإيراني زعم أنه نقل 107 ملايين دولار عبر بينانس في عام 2025 • حوالي 260 مليون دولار تدفقت بين بينانس والجماعات الإرهابية الإيرانية • أوصى محققو بينانس بإغلاق الحسابات المشبوهة، لكنها بقيت مفتوحة
لماذا يهم هذا؟ يجب على بورصات العملات المشفرة مثل بينانس اتباع قواعد صارمة بشأن من يمكنها التعامل معه. يمكن أن يؤدي انتهاك هذه القواعد إلى غرامات ضخمة وتهم جنائية. بالنسبة لمستخدمي العملات المشفرة العاديين، قد تؤثر هذه المشكلات المتعلقة بالامتثال على عمليات البورصة وسمعتها.
تؤكد بينانس أنها تتبنى "عدم التسامح مطلقًا" مع الأنشطة غير القانونية وتواصل التعاون مع الجهات التنظيمية في جميع أنحاء العالم.
هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي. اقرأ المقال الأصلي على: https://cointelegraph.com/news/binance-denies-new-wsj-report-alleging-850m-in-iran-linked-transactions?utm_source=rss_feed&utm_medium=rss&utm_campaign=rss_partner_inbound