قفزت أسهم الطاقة والكيماويات بنسب مزدوجة الأرقام حيث ارتفعت أسعار النفط بعد تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
بينما خسر معظم المستثمرين المال في مارس، حققت بعض الأسهم في الواقع أكثر من 10٪. إليك ما حدث ولماذا يهم محفظتك.
كان السوق العام للأسهم (مجموعة من الشركات الكبرى) قد شهد مارسًا صعبًا، حيث انخفض بنسبة 6.6٪. هذا يعني أنه إذا كان لديك استثمار بقيمة 1,000 دولار في صندوق سوق الأسهم العادي، فسيكون بقيمة حوالي 934 دولارًا بنهاية الشهر. ومع ذلك، خالفت 20 شركة هذا الاتجاه وزادت قيمتها بالفعل.
لماذا ارتفعت هذه الأسهم؟ يكمن الجواب في الصراع العالمي. بعد أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير، ارتفعت أسعار النفط بنسبة 54٪ في شهر واحد فقط. عندما تصبح النفط أغلى، تحقق الشركات التي تنتج أو تكرر النفط المزيد من المال. إليك الفائزين الأكبر:
• شركات الطاقة مثل APA (+44%)، أوكسيدنتال بتروليوم (+24%)، وماراثون بتروليوم (+24%) • شركات الكيماويات مثل ليونديل باسل (+43%) وداو (+35%) • شركات الأسمدة مثل CF للصناعات (+38%)
كان قطاع الطاقة (مجموعة من شركات النفط والغاز) هو القطاع الوحيد الذي ارتفع في مارس، بزيادة 12.6٪. في الوقت نفسه، انخفضت 87٪ من جميع الأسهم خلال الشهر. تعرضت بعض القطاعات لضربات شديدة، حيث انخفضت الشركات الصناعية (المصنعون وشركات الطيران) بنسبة 10.2٪.
ماذا يعني هذا للمبتدئين: عندما تتصاعد التوترات العالمية، خاصة في المناطق المنتجة للنفط، غالبًا ما تستفيد أسهم الطاقة من ارتفاع الأسعار. ومع ذلك، هذا يعني أيضًا تكاليف أعلى للمستهلكين في محطات الوقود وللمنتجات اليومية. بينما وفرت هذه الأسهم العشرون ملاذًا من العاصفة السوقية، تذكر أن ما يرتفع بسرعة يمكن أن ينخفض بسرعة أيضًا.
هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي. اقرأ المقال الأصلي على: https://www.marketwatch.com/story/20-stocks-that-bucked-the-stock-markets-decline-in-march-with-double-digit-gains-ad396fc6?mod=mw_rss_topstories